منتديات آثار أهل مصر


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإمبراطور تيتوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 28/12/2011
الإقامة : مصر

مُساهمةموضوع: الإمبراطور تيتوس    الإثنين يناير 09, 2012 5:42 am

الامبراطور تيتوس

تيتوس (تيتوس فيلافيوس فاسباسيانوس- Titus Flavius Vespasianus) المعروف بايجاز بتيتوس ، كان الامبراطور الروماني الذي ساد بايجاز من 79 حتى وفاته في 81.
تيتوس هو ثاني امبراطور من السلاله الفلافيانيه، والتي حكمت الامبراطوريه الرومانيه بين 69 و 96 ،وهي تشمل والد تيتوس فسبسيان (69—79)، وتيتوس نفسه (79—81)، وأخيرا شقيقه الأصغر دوميتيان.



ولد تيتوس في روما في 30 ديسمبر سنة 39 م ، كإبن أكبر ل فسبسيان فاسباسيانوس وأمه دوميتيلا الكبيرة.
كان تيتس فلافيوس فسبازيانس Titus Flavius Vespasianus أسعد الأباطرة كلهم حظاً. ذلك أنه مات في السنة الثانية من حكمه وفي الثانية والأربعين من عمره وهو لا يزال "محبوب البشر". ولم يطل به الوقت حتى تفسده السلطة أو تتكشف له خيبة الرجاء. لقد امتازوهو في ريعان الشباب ببأسه وقسوته في الحرب، ولوث سمعته بالانغماس في الملذات، فلما أن تولى الحكم لم تسكره السلطة، وصلحت أخلاقه، وجعل حكومته مضرب المثل في الحكمة والنزاهة. وكان أكبر عيوبه كرمه الحاتمي، فكان يرى أن اليوم الذي لم يسعد فيه إنساناً ما بهبة يقدمها يوماً أضاعه من حياته.





وقد أسرف في الإنفاق على المعارض والألعاب، وترك خزانة الدولة الغاصة بالمال وهي تكاد أن تكون خاوية كما وجدها أبوه. ومن أعماله أنه أتم تشييد الكلسيوم، وبنى حماماً عاماً جديداً في رومة، ولم يحكم على أحد بالإعدام في أثناء حكمه القصير، بل فعل عكس هذا، فقد كان الواشون والمخبرون يضربون وينفون من البلاد، وأقسم أنه يفضل أن يُقتل هو على أن يكون سبباً في قتل إنسان، ولما عرف أن أثنين من الأشراف يأتمرون به ليخلعاه، لم يعمل أكثر من أن يرسل إليهم يحذرهم، ثم أرسل رسولاً يطمئن والدة أحد المتآمرين، ويبلغها أن ابنها لم يُصب بسوء.




وكان ما أصابه من سوء الحظ ناشئاً من نكبات لا سلطان له عليها. ذلك أن حريقاً شب في رومة ودام ثلاثة أيام، دمر فيها كثيراً من الأبنية الهامة، وكان مما دمر فيها مرة أخرى هياكل جوبتير، ويونو، ومنيرفا. وفي السنة نفسها ثار بركان فيزوف، وخرب بمبي، وأهلك آلافاً من الإيطاليين؛ وفي السنة التالية تفشى في رومة طاعون لم تشهد وباء أشد منه فتكاً في تاريخها كله. وبذل كل ما في وسعه ليخفف وقع هذه الكوارث الشديدة، ولم تظهر في ذلك العمل عناية الإمبراطور برعاياه فحسب، بل ظهر كذلك عطف الوالد الحنون على أولاده"(102). ومات تيتس في سنة 81 في نفس البيت الريفي الذي توفي فيهِ أبوه من زمن قصير. وحزنت عليه رومة كلها إلا أخاه الذي على العرش.





أرسل تيتوس إلى يهودا (جودايا) ليتولى قيادة الجيش الذي كان يحاصر أورشليم وتم تدعيمه بكتائب يبلغ عدد كل منها ألف فرد من الفرقتين المرابطتين بمصر وذلك 70م . وبعد سقوط أورشليم يبدو أن هذه الكتائب قد رافقت تيتوس في عودته إلى الإسكندرية .

وفي خلال فترة إقامته في مصر أظهر التقدير والتبجيل لمشاعر المصريين بعد أن شفع للسكندريين عند أبيه من قبل فقد حضر تقديم قربان للعجل أبيس في ممفيس وأعطى الاحتفال والمناسبة تكريمًا إمبراطوريًا بظهوره على الملأ وهو يلبس تاجًا بما يتفق والطقوس المعتادة. وعلى الرغم من أن هذا الفعل كان مقصودًا به زيادة شعبية الحكم الروماني في مصر بإظهار سماحته نحو الديانة الوطنية فقد كانت النظرة إليه في روما هي نظرة عدم الارتياح باعتباره رمزًا لرغبة في الوصول إلى العرش قبل الأوان.




أعقب سقوط أورشليم اضطرابات في الإسكندرية حيث لجأ إليها بعض المشاكسين من اليهود الذين فروا من منطقة يهودا وحاولوا إقناع السكان اليهود المقيمين بالإسكندرية بالانضمام إليهم لخلق المتاعب والقلاقل للرومان ولكن زعماء اليهود المحليين رفضوا المشاركة في مثل هذه العملية العقيمة وألقوا القبض على بعض اللاجئين وهرب البعض الآخر إلى مصر العليا ولكنهم ألقى القبض عليهم وأعدموا. وعلى الرغم من الاتجاه الموالي والمخلص للرومان من زعماء اليهود فإن الحكومة قررت اتخاذ خطوات لتدمير مركز من المراكز التي يمكن أن تثير الحركة الوطنية اليهودية ويتمثل هذا المركز في معبد أونياس قرب رأس الدلتا. وكان هذا المعبد قد بني أصلاً كمنافس لمعبد أورشليم، وخشي الرومان أن تنتقل مكانة وتأثير معبد أورشليم أو بعض منها إلى نظيره في مصر. وعلى ذلك فقد نهبت كنوز معبد أونياس وحرم الد*** إليه تمامًا.



كان تيتوس هو أول إمبراطور روماني – ربما باستثناء نيرون – يبدي ميلاً لسياسة إمبراطورية حقيقية في تعاملاته مع الولايات الشرقية، ولكن لم يعش طويلاً بحيث يمكنه التأثير في مقدرات الإمبراطورية، والمعلومات الواردة عنه في مصر قليلة: وهناك نقشان طريقان يعودان لفترة حكمه أحدهما يشير إلى تطهير نهر الحظ السعيد وهو الاسم الذي كان يطلق على الفرع الكانوبي للنيل مما يدل على أن صيانة الممرات المائية لم تهمل، أما النقش الآخر فيشير إلى بناء معبد للآلهة المنقذة (بطليموس الأول سوتير وزوجته) في بطوليمايس هيرميو (بطلمية في موقع المنشأة الحالي في سوهاج بمصر العليا) ويبدو منه أن الرومان قد سمحوا باستمرار عبادة مؤسس هذه المدينة في بطوليمايس.


الإمبراطور تيتوس
وتدمير معبد اليهود






Titus تيتوس

تيتوس مات من الحمى في 81. بشكل غير متوقع , ويبدوا أنه قد مات مسموما أيضا.
تيتوس حيث حمل معه الفيلق الخامس عشر.مع قوة من الجنود المحترفين ،على استعداد لاجتياح الجليل والقدس.
تاريخ الحرب كانت مغطاة بالتفصيل مثيرا من جانب يوسف المؤرخ اليهودي في كتابه حروب اليهود.
تيتوس Titus وصل مع الفيلق الخامس عشر الأبولي Legio XV Apollinaris. استطاعت هذه القوات أن تسيطر على الجليل وحاصرت بيت المقدس حيث تحصن الثوار اليهود.
روما أمرت تيتوس أنه يجب أن يتجنب تدمير المعبد أثناء القضاء على الثوار , ولكنه اضطر لهذا !
دمرت المدينة والمعبد في هذه الحرب. ما زال اليهود يقيمون طقوس العزاء سنويا في صوم تسعة آب. واحتفل الرومان بالنصر ببناء قوس تيتوس والذي ما زال في روما.
كان المعبد في تلك القرون مركز عبادة اليهود ومركز القرابين أي الأضاحي. المعروف باسم هيكل سليمان فأثناء سلالة فلافيان تم حصار وتدمير القدس من قبل تيتوس، في أعقاب التمرد اليهودي الفاشل.



فسبازيان قام ببناء معبد السلام، كما قام بنصب كولوسيوم أيضاً.توفي في عام 79 وحكم من بعده ابنه تيتوس
ثبت أن تيتوس إمبراطور فعال وجيد فكان محبوبا من قبل السكان وأشادوا به للغاية عندما وجدوا انه يحمل بعض الفضائل فقد كان من اول اعماله وقف المحاكمات استنادا إلى اتهامات بالخيانة , وهو قانون الخيانة العظمى , مما يؤدي في النهاية إلى حلقة طويلة من المحاكمات والاعدامات في ظل الأباطرة وشبكة المخبرين التي روعت روما في النظام السياسي لعقود , تيتوس وضع حد لهذه الممارسة ، ضد نفسه أيضاأو أي شخص آخر . كان مؤله من قبل مجلس الشيوخ الروماني



The Temple of Vespasian and Titus
معبد فيسباسيان وتيتوس : وهو مكرس لفيسباسيان المؤله وابنه مؤله أيضا.

عبادة الأباطرة
طوال التاريخ الروماني ، كان هناك تركيز على زيادة الشهرة والمجد لاسم العائلة ، ولذلك ، تم بناء المعبد تكريما للاسرة فلافيان ، التي تتألف من الأباطرة فيسباسيان (69-79) ، تيتوس (79-81) ، ودوميتيان (81-96). من أجل إعلاء شأن بروز اسم فلافيان.بقدر ما كان علامة على الولاء للإمبراطور روما ، أو كبادرة سياسية ودبلوماسية ، كما كان الدين الرسمي.
إستكمال بناء الكولوسيوم وأيضا كرمه في تخفيف المعاناة التي تسببها الكوارث فواصل تيتوس الجهود الرامية إلى تعزيز سلالة فلافيان. وأعاد إحياء ممارسة عبادة الامبراطورية ، وتأليه والده ، ووضع حجر الاساس لمعبد فيسباسيان وتيتوس ، والذي تم الانتهاء منه دوميتيان.

التحديات والكوارث
تيتوس واجه عددا من الكوارث الكبرى خلال فترة حكمه القصيرة. في 79 اندلع ثوران بركان فيزوف ، مما أدى إلى تدمير شبه كامل للحياة والممتلكات في المدن والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء مدن بومباي وهيركولانيوم,تيتوس عين اثنين من القناصل السابقين لتنظيم وتنسيق جهود الإغاثة ، بينما التبرع شخصيا بمبالغ كبيرة من المال من خزانة الإمبراطورية لمساعدة ضحاياالبركان.بالإضافة إلى ذلك ، زار بومباي مرة بعد الاندلاع ومرة أخرى في العام التالي.
وخلال الزيارة الثانية ، في 80 ميلادي ، اندلع حريق في روما ، وحرق أجزاء كبيرة من المدينة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال.و المباني العامة الهامة قد دمرت ،ومرة أخرى تيتوس شخصيا يقوم بتعويض المناطق المتضررة. وقد انتشر أيضا مرض الطاعون و عدد القتلى غير معروف .
هركولانيوم :تقع بالقرب من بومبي الأثرية ، تعرضت المدينة الي الدمار اثر ثوران بركان فيزوف الهائل والذي ادى الي تدميرها وتدمير جارتها بومبي ، والعديد من الاهالي لقوا مصرعهم.
يربط بين المدينة وبين البطل الاغريقي الشهير هيراكليس ويعتقد آن المدينة اشتقت اسمها من هذا البطل الاسطوري.

قام بإنهاء تشيد المدرج فلافيان حاليا والمعروف باسم الكولوسيوم ، الذي بدأ في 70 تحت فيسباسيان وأخيرا اكتمل في 80 تحت تيتوس.فبالإضافة إلى توفير وسائل ترفيهية مذهلة إلى الجماهير الرومانية ،فكان المبنى كما ينظر إليه على أنه النصر العملاق كنصب تذكاري لاحياء ذكرى الانجازات العسكرية للFlavians خلال الحروب اليهودية. والألعاب الافتتاحية استمرت لمدة مائة يوم من افتتاح المبنى فأنجز في عهد تيتوس ، وافتتح مع الالعاب المدهشة التي استمرت لمدة 100 يوما.لمزيد من تكريم وتمجيد سلالة فلافيان.

التأكيد على انجازاته العسكرية وكرمه ، وباختصار ،نصفه على النحو التالي :
وبناء على كرمه في تخفيف المعاناة التي تسببها الكوارث , بركان جبل فيزوف (79) واندلاع النيران في روما 80 . و أوقف المحاكمات بتهمة الخيانة ، واستضافة الالعاب .
(1) كارثة بومبي ، 2) النار في روما ، 3) طاعون روما ، 4) الانتهاء من الكولوسيوم ومباراة الافتتاح
ترشيح تيتوس كان في وقت عرف بسنة وعام الأباطرة الأربعة. والحصار لبيت المقدس من تيتوس الذي اقتحمها سنة 70، ودمرت المدينة أثناء اقتحامها واضطر تيتوس إلى تدمير الهيكل اليهودي أيضا بسبب تحصن الثوار اليهود فيه، رغم عدم رغبته في ذلك. قال المؤرخ اليهودي يوسف الذي عاش في تلك الفترة أن المدينة سويت بالأرض وأن الزائر لها لا يصدق أنها كانت مدينة مأهولة.
كانت حصيلة ضحايا الثورة اليهودية هائلة حيث قدرها يوسف بمليون ومئة ألف قتيل من اليهود وسبعة وتسعين ألف أسير بالإضافة إلى أعداد هائلة من المشردين في أنحاء الإمبراطورية الرومانية.

فأرسل لمعاقبة اليهود على إعتداءاتهم التي تجاوزت كل الحدود ووصلت قصر الإمبراطور
فأبحر تيتوس طائعاً لأوامر الإمبراطور إلى شواطئ فلسطين ووصل إلى مدينة يافا، حيث هزم القراصنة اليهود الذين قاموا بعدة إعتداءات محاولين الإستيلاء على المدينة، واستعادت يافا استقرارها عند قدوم تيتوس، الذي أعاد بناء قلعة يافا التي دمرها اليهـود، وأصلح طُرُقاتها الرئيسية وأرسل قائده لمهاجمة وتدمير شـاكيم. بعد ذلك أمر تيتوس رجاله بنقل حجارة تلك المدينة الجميلة وإعادة بناءها غرباً، ثم قام بتسمية شاكيم ‘فلافيا نيابـولس’، ومع مُضي الوقت، باتت تلك المدينة تُعرف بـ ‘نابلس’.

تلى ذلك غزو تـيتوس لأريحا وبلدات أخرى قبل أن يبدأ بالزحف نحو مدينة جيروسالم، لكن وبينما كان في طريقه إلى هناك وصله خبر موت الإمبراطور, وتم إبلاغه بأن الرومان يطلبون منه أن يكون إمبراطورهم. لذلك، ودون إبطاء عاد تيتوس إلى روما حيث تغلب على منافسيه وأصبح إمبراطور روما الجديد.
في تلك السنة ومع إستمرار إهانات اليهود لروما، عاد الإمبراطور تيتوس إلى جيروسالم، مصمماً على معاقبتهم فهاجم المدينة ودمر معبد اليهود فهدم هيكل أورشليم ومبانيها
عندما وصل إلى روما، وجد الإمبراطور تـيتوس شعبه ينتظره ليهلل وليحتفل بإنتصاره وهناك، بنى قوساً ليخلد ذكرى ذلك الإنتصار، ووضع على القوس شمعدان اليهود، الذي أخذه من معبدهم قبل تدميره ونحوتاً أخرى تمثل الواقعة. وأقيم حفل لتيتوس لارتداء الإكليل ، وهي طقوس ملوكية بعد النصر

الإكليل هو تاج، من عقال الزينة التي يرتديها الملوك
A diadem is a type of crown



قوس تيتوس "Arch of Titus"
قوس النصر وهنالك الكثير منها حول العالم يعمل على غرار ، أو مستوحاة ، من قوس تيتوس
قوس النصر هيكل قائم بذاته ، منفصل تماما عن أبواب المدينة أو الجدران
مازال القوس قائماً في روما كأحد المعالم الآثرية، وبالإمكان رؤية القوس والشمعدان والأبواق والمنحوتات ليومنا هذا، وفيهم تذكير للعالم بذلك الحدث.
ترجمة "مجلس الشيوخ وشعب روما أهدي هذا إلى الألهة تيتوس ، نجل فيسباسيان الالهي".
و مبين على الجدار الداخلي للقوس تيتوس في روما. فبنيت للاحتفال بعيد النصر في الحرب ، و للاحتفال بالحاكم.
Josephus يوسيفوس , يوسف
مؤرخ عاش في القرن الأول للميلاد واشتهر بكتبه عن تاريخ اليهود والتمرد اليهودي على الإمبراطوية الرومانية والتغييرات الكبيرة في اليهودية بعد فشل التمرد بالرومان ودمار الهيكل.
عندما رجع إلى يهوذا أنضم إلى منظمي التمرد على الإمبراطورية الرومانية
ولد في مدينة أورشليم ( القدس) لعائلة كهنة يهودية، أي من عائلات النخبة الدينية اليهودية
أخبر أن سبب الحرب هو تمرد اليهود ،وكان التمرد ضعيف وغير منظم , وألقى اللوم على اليهود لإنهم تسببوا في هذه الحرب .

erusalem : (جيروسالم),فإن التسمية العبرية التي عرفت فيما بعد وهي (أورشليم) مشتقة عنها.
نسبة إلى الإله سالم إله السلام عند الكنعانيين، وهو أقدم اسم للمدينة ورد في نصوص اللعنة (الطهارة) المصرية.
ومنه أخذت الأمم الأوروبية اسمها المعروف جيروسالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asaregybt1.cinebb.com
 
الإمبراطور تيتوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آثار أهل مصر :: الحضارة الرومانية-
انتقل الى: